تحية خاصة لأمانة عمان

ولكم تو جوردان 5 Comments »

تحية خاصة لأمانة عمان

تقوم أمانة عمّان “الله يعطيها العافية” بأعمال انشائية ضخمة حيث تبذل جهوداً جبارة جداً لتنظيم الشوارع وبناء الجسور وحفر الأنفاق لتسهيل المرور والارتقاء بمدينة عمان لتخطو خطى مدينة دبي في مجال العمران.

ومن هنا، أود أن أشكر أمانة عمّان الكبرى على بعض من هذه الانجازات التي إن دلت على شيء إنما تدل على رؤيتها البعيدة واهتمامها بالتطوير على المدى القريب والبعيد.

ومن بين هذه الانجازات ما يلي:

أولا: الشارع المؤدي إلى “سوق شاكر” ابتداء من “دخلة” مستشفى ابن الهيثم، والذي لا يخلو المتر الواحد فيه من حفرة تليها حفرة من الأمام وحفرة من الخلف.

ثانيا: الشارع المؤدي إلى “سوق السلطان” في تلاع العلي ابتداء من “أرامكس” والذي يتميز بتكسرات بفعل أعمال الإنشاء.

ثالثا: شوارع وطرق تُترك بلا “تزفيت” بعد الانتهاء من أعمال صيانة الصرف الصحي، والذي يُعطي الزائر منظراً حضارياً جداً، إضافة إلى زيادة نسبة أعطال السيارات التي تسير على هذه الشوارع.

رابعا: أحد جسور المشاة الذي انهار في أحد المناطق في غرب عمان، وصبرت الأمانة أسابيعاً حتى تمت إزالة أنقاض هذا الجسر.

خامسا: السماح لأبراج بوابة الأردن ببدء العمل ببنائه قبل استكمال اجراءات الترخيص، بالإضافة إلى ترخيص بارات في أماكن سكنية يرفض أصحابها رفضاً قاطعاً وجود هذه البارات بين البيوت، وهل حياة لشعب ينادي..؟! وبالحديث عن بوابة الأردن، أذكر أنني أجريت تحقيقاً صحفياً مع أحد المسؤولين رفيعي المستوى في أمانة عمّان حيث قال: “إن اختيار منطقة بناء بوابة الأردن كان خطأ فادحاً اقترفته الإدارة القديمة لأمانة عمان”، مُشيراً إلى عهد أمين عمان الأسبق “نضال الحديد”.

سادسا: أكمل الفراغ. سابعا: أكمل الفراغ. ثامنا: أكمل الفراغ. …. النقطة رقم مئة: أكمل الفراغ.

أليس من الأجدر “ترقيع” شوارع عمان بدلاً من استبدال رؤوس الاشارات الضوئية بأخرى ذات جودة عالية..؟! أليس من الأفضل “تزفيت” الشوارع غير “المزفّتة” بدلاً من التفكير في استحداث نظام مراقبة تلفزيونية للشوارع..؟!

أليس من الأولى أن تنظر الأمانة إلى مشكلة ترصيف الشوارع الرئيسية والفرعية بدلاً من دفع مبالغ طائلة لدراسة جدوى إقامة 11 برج في طريق المطار..!؟

ألم يعلن أمين عمان أنه سيلجأ إلى الاقتراض لتغطية العجز في ميزانية الأمانة؟ فإذا كانت الامانة ستدفع قيمة هذه القروض بفوائدها عاجلاً أم آجلاً، فمن أين ستحصل الأمانة على كل هذه المبالغ لسد ديونها “أولا”, وسد قروض السنوات المقبلة “ثانيا”…؟

أترك لك عزيزي القارئ المجال لتبدي رأيك بحرية تامة خلافاً لما يحدث في المدونة الخاصة بأمانة عمان.. للأسف.

اسامة الرمح
23rd Of July, 2008

Add To Facebook Add To Facebook

أضف إلى مفضلتك: هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Google
  • خبرية
  • خبّر
  • ضربت
  • وافر
  • Live
  • Technorati
  • YahooMyWeb

مدونة أسامة الرمح.. الأولى في الأردن

ما بدي 56 Comments »

مدونة أسامة الرمح.. الأولى في الأردن

وصلتني رسالة الكترونية على “إيميلي” الشخصي من أحد كبار مسؤولي موقع “نيو نيوز” الالكتروني أخبرني فيها بأن خبراً نُشِر على صفحات الموقع عنوانه “مدونات أردنية تتغلب على صحف يومية“، ويتحدث الخبر عن المدونات الأردنية مؤخراً ومدى تأثيرها على الإعلام المحلي، وبحسب مجلة “بلوجز إيفري وير” اللندنية، فإن مدونة أسامة الرمح قد حصلت على المركز الأول كأكثر المدونات الأردنية شعبية وتأثيراً بين القراء فيما حصل الكاتب الكبير كامل نصيرات على المركز الثاني في الاحصائية التي أجرتها المجلة والتي شملت مدونات عربية من بلدان أخرى.

إليكم نص الخبر كما ورد في “نيو نيوز”:

مدونات أردنية تتغلب على صحف يومية

نيو نيوز - أصحبت المدونات الأردنية مؤخرا محط أنظار الجميع من صحفيين وسياسيين وعامة الشعب كذلك، لما تحتويه من مقالات جريئة لا تجرؤ الكثير المن الصحف اليومية على نشرها.

ومن أصحاب هذه المدونات من هو هاوٍ كالمدونة الاجتماعية ميس أبو صلاح، ومنهم من كان كاتباً صحفيا في صحف محلية يومية وأسبوعية كالكاتب اسامة الرمح الذي أثار كثيراً من الجدل بسبب مقالاته التي تغلبت في جرأتها على مقالات الكاتب كامل نصيرات الذي اتجه للكتابة في جريدة يومية عِوضاً عن مدونته الخاصة.

ومن الكتّاب الاردنيين من نجح في عالم الصحافة وفشل في عالم التدوين مثل أحمد حسن الزعبي، الذي يلقى رواجاً جيداً على مقالاته التي ينشرها في صحيفة يومية إلا أن مدونته لم تلقَ استحسان الكثيرين ويعزى مراقبون صحافيون هذا إلى أن مقالات الزعبي لم تعد تروي عطش المواطن في ظل زيادة أعباء الحياة في الأردن.

وبحسب احصائية أجراها موقع مجلة ”بلوجز إيفري وير” التي تصدر من لندن، فإن مدونة اسامة الرمح وكامل نصيرات حصلتا على المركزين الأول والثاني بين المدونات الأردنية على التوالي.

ومن الجدير ذكره أن عالم التدوين الأردني لا يزال طفلاً أمام دول عربية أخرى مثل مصر والكويت اللتان تحتلان المرتبة الأولى والثانية عربيا على التوالي في عدد وقوة مدوناتها الالكترونية بحسب المجلة نفسها.

بقلم: عادل أبو جودة - لندن

لقراءة الخبر من مصدره: اضعط هنا

مدونتي ذات الـ 8 أشهر فقط، حصلت على المركز الأول بحسب المجلة وهذا شيء أفخر به جداً، وأود أن أشكر في البداية قرائي وأحبائي فهم روح مدونتي، ولموقع “نيو نيوز” جزيل الشكر على اهتمامهم بالمدونات العربية بشكل عام والأردنية بشكل خاص، كما وأوجه شكر خاص لصديقي العزيز الرسام عمر العبد اللات صاحب موقع “على راسي” الذي شاركني برسوماته في بعض مقالاتي.

اسمحوا لي أن أنتهز هذه الفرصة لأوجه رسالة خاص لجميع المدونين الأردنيين وهم كثر، أقول لهم: اكتبوا ما يجول في خواطركم ولا تخافوا ردود أفعال أيٍّ كان، فنحن الشباب ونحن المستقبل وإن لم يصل صوتنا عاليا بإرادتنا، فكيف سيُسمَع..؟

أحب أن أرى أردننا الحبيب حيويٌّ بشبابه الرائع، اكتبوا ما تمليه عليكم ضمائركم ولا تأبهوا ولا تخافوا من أي شيء فنحن في بلد حر، يتقبل تعدد الآراء، فقد شجعنا جلالة الملك عبد الله بن الحسين على أن نعبر عن أنفسنا بلا خوف، وأن نكتب أسماءنا على ما نكتب، وله مني كل الحب والاحترام والتقدير.

لقد وصلتني أنباء من مصادر خاصة بأن هناك “جهات” تبحث في ملفاتي بهدف إيجاد سبب لمنعي من الكتابة نظراً لسخريتي اللاذعة والتي تؤرق منام الكثيرين، ولكن وبعد خطاب الملك الذي وجهه للشباب، فقد حان الوقت لخوف وحذرالكثيرين بالانقراض، وقد حان الوقت لتغيير كثير من المفاهيم فيها يتعلق بحرية الرأي.

بكل المحبة
اسامة الرمح
12th Of July, 2008

Add To Facebook Add To Facebook

أضف إلى مفضلتك: هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Google
  • خبرية
  • خبّر
  • ضربت
  • وافر
  • Live
  • Technorati
  • YahooMyWeb

مسلسل نور.. نجاحهم وفشلنا

ما بدي 155 Comments »

مسلسل نور.. نجاحهم وفشلنا

رسم: عمر العبدالات

سعودي يطلق زوجته بعد أن حاولت الأخيرة أن تقارن بين زوجها و “مهند” بطل مسلسل نور فوجدت أن زوجها لا يُساوي “شِلن مطعوج” أمام مهند ذلك الشاب الجذاب والوسيم.

أردني يطلّق زوجته من كل قلبه بعد أن أقدمت الزوجة على وضع صورة “مهند” على “موبايلها”، يبدو أن الزوجة ملّت “الاصطباح” بوجه زوجها وقررت التغيير فوضعت صورة “مهند” على هاتفها الجوال لعلّ أيامها تحلو بطلّة “مهند” البهيّة.

أربع حالات طلاق حدثت في حلب بسبب “مهند”، وأحد هذه الحالات حصلت لأن الزوجة صارحت زوجها بأنها تتمنى أن تقضي ليلة رومانسية واحدة مع “مهند” وأنها مستعدة لدفع حياتها ثمناً لذلك، ولكنها دفعت استقرارها ومستقبلها ثمناً لأحلام لم ولن تخرج من دائرة كينونة الأحلام.

وآخر طلّق زوجته عندما دخل غرفة نومه ليصعق بمشاهدة صور “مهند” معلقة في غرفته بدلاً من صوره مع زوجته، الأمر الذي أثار غضبه فقام على الفور بتطليقها.

وفي خبر “طازج” جداً، اشترطت فتاة بحرينية على زوجها الذي لم تزف إليه بعد، أن يغير هندامه وتسريحة شعره و “ستايله” ليصبح مثل “مهند” وإلا فلن تكمل حياتها الزوجية معه، فما كان من الزوج إلا أن “وفّر” على نفسه وعليها الوقت فطلّقها على الفور علّها تجد فارس أحلامها الذي يشبه “مهند”.

ما سبق كان تلخيصاً سريعاً يصلح لأن يكون فيلماً كوميدياً قد يفوق في شهرته شُهرة “مسلسل نور” في الدول العربية خِلافاً لفشل هذا المسلسل التركي في تركيا نفسها، نظراً للسُمعة السيئة التي يتمتع بها “مهند” في الشارع التركي بحسب مصادر خاصة.

يضع بعض المراقبين اللوم على المسلسل نفسه، ويضع البعض الآخر اللوم على قناة “إم بي سي” التي تعرض هذا المسلسل، كما لم يسلم “مهند” من انتقادات الشارع العربي لما يثيره من فتنة بين الأزواج معللين انتقادهم بأن “مهند” أحلى من “نور”.

ليس ذنباً اقترفه “هالمسكين” بأن خلقه ربه جميلا ووسيماً وجذاباً جداً، بل هي مشكلتنا نحن، نساء عقولهن فارغة ورجال لم تولد فيهم الرومانسية والرقة في التعامل.

من البديهي جدا واعتماداً على قاعدة “العقل الفارغ” أن تتمنى المرأة رجلاً كـ “مهند” إذا كانت متزوجة من “بغل” لا يعرف للأناقة طريق ولا يعرف للنظافة معنى، وليس له في الرومانسية أدنى فكرة.

ترقبّوا افتتاح صالون لتجميل الرجال وتحويلهم إلى “مهند”، لأنه إذا استمرت حالات الطلاق والغيرة بسبب مسلسل نور بهذا الشكل، فلن يتزوج أحد.

أسامة الرمح
4th Of July, 2008

Add To Facebook Add To Facebook

أضف إلى مفضلتك: هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Google
  • خبرية
  • خبّر
  • ضربت
  • وافر
  • Live
  • Technorati
  • YahooMyWeb

Copyright © 2007 :: أسامة الرمح ::. All rights reserved.